محافظة القليوبية -إدارة بنها التعليمية-منتدى مدرسة أتريب الأبتدائية الجديدة

نصائح للطلاب للوقاية من أنفلونزا الخنازير مع بداية العام الدراسي...

اذهب الى الأسفل

m1 نصائح للطلاب للوقاية من أنفلونزا الخنازير مع بداية العام الدراسي...

مُساهمة من طرف الاستاذ في الجمعة ديسمبر 04, 2009 1:05 am

بمناسبة بداية العام الدراسي...كان لازم ننبه الطلاب والطالبات بالاحتياطات اللي لازم يتخذوها ضد انفلونزا الخنازير..

يمكن في بعض الدول بدأت دراسة..بس انا ما افتكرت انبه لاني دراستي هتبدا يوم السبت الجاي ان شاء الله
معذرة منكم..فسامحوني...

المهم ..اليكم تلك النصائح...

. لا شك أن النظافة، وتحديداً غسل اليدين بشكل مستمر، يأتي في مقدمة الطرق والوسائل للوقاية من الفيروس:

أن أفضل ما يمكنكم أن يقوم به المرء عند تواجده خارج منزله واتصاله بآخرين
هو غسل اليدين بالصابون بشكل جيد لمدة 20 ثانية، ذلك أن الاعتقاد السائد
هو أن 80 في المائة من حالات التلوث بالجراثيم تنتقل عن طريق الأيادي.

وفي حال غياب الماء والصابون، ينصح باستعمال مناديل مبللة للتنظيف تحتوي
على 60 في المائة من الكحول، وفي هذه المسألة يتفق شيروود مع منظمة الصحة
العالمية.



طبعاً، في حالة الدراسة، قد يكون من الصعب تحقيق هذا الأمر، ولكن لا بد من
التنويه إلى تجبن الأماكن المكتظة ما أمكن ذلك، وهي من النصائح التي
قدمتها منظمة الصحة العالمية أيضاً.

وإذا كان الشخص مريضاً أو مصاباً بالعدوى، فينبغي عليه تتجنب الاختلاط
بالآخرين، ذلك أن الوقاية وتجنب الآخرين، تخففان من الإصابة بالفيروس أن
نقل العدوى للآخرين. هذا مع العلم أنه يمكن للقناع الواقي للنفس أن يحمي
المرء بشكل جزئي في بعض الأحيان ولكنه لا يحميه بشكل قاطع.



من المعروف أن عوارض الإصابة بانفلونزا الخنازير تشبه عوارض الانفلونزا
العادية، وهذه العوارض هي الحرارة والأوجاع في الجسم والوجع في الحلق
والسعال والسيولة في الأنف والتقيؤ والإسهال والإرهاق، فإذا شعر المرء
بالوعكة، فينصح بتوجهه إلى أقرب مرفق صحي.

هذه الطرق الثلاثة كفيلة بمجابهة المرض، ولكن هناك مسائل أخرى يمكن للمرء
القيام بها لحماية نفسه من الإصابة بانفلونزا الخنازير، على أن أبرزها
تجنّب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض شبيه بأعراض الانفلونزا عن
كثب، وذلك بمحاولة الحفاظ على مسافة متر واحد أو أكثر إن أمكن، واتخاذ
تدابير معينة منها:

- تجنّب لمس الفم والأنف.

- الحد، قدر الإمكان، من الفترة التي تُقضى في الأماكن المزدحمة.

- تحسين تدفق الهواء في المساكن بفتح النوافذ؛ واتباع الممارسات الصحية
بما في ذلك قضاء فترة نوم كافية، وتناول أطعمة مغذية والحفاظ على النشاط
البدني.

والآن، ثمة سؤال يطرحه كثيرون وهو "هل ينبغي لي أخذ مضاد للفيروسات لأحمي نفسي من الفيروس ال؟"

بحسب منظمة الصحة العالمية، ليس من الضروري تناول مضادات الفيروسات، مثل
الأوسيلتاميفير أو الزاناميفير، إلاّ إذا نص الطبيب أو من يقدم خدمة
الرعاية الصحية بذلك. ولا ينبغي للأفراد شراء أدوية للوقاية من الفيروس أو
مكافحته دون وصفة طبية، وينبغي لهم توخي الحذر لدى شراء مضادات الفيروسات
عبر الإنترنت.


avatar
الاستاذ
عضو ماسى
عضو ماسى

عدد المساهمات : 1628
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
الموقع : أبو منير

بطاقة الشخصية
لعب الدوار: 9

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى