محافظة القليوبية -إدارة بنها التعليمية-منتدى مدرسة أتريب الأبتدائية الجديدة

الثوار أقاموا خيامهم بحديد "عز".. و"الهواتف الذكية" أبطال الإنترنت فى معركة التحرير.. وضابط متقاعد فى الجيش يطلب من ابنه عدم ترك الميدان

اذهب الى الأسفل

m1 الثوار أقاموا خيامهم بحديد "عز".. و"الهواتف الذكية" أبطال الإنترنت فى معركة التحرير.. وضابط متقاعد فى الجيش يطلب من ابنه عدم ترك الميدان

مُساهمة من طرف الاستاذ في السبت فبراير 12, 2011 2:43 pm

الثوار أقاموا خيامهم بحديد "عز".. و"الهواتف الذكية" أبطال الإنترنت فى معركة التحرير.. وضابط متقاعد فى الجيش يطلب من ابنه عدم ترك الميدان



السبت، 12 فبراير 2011 - 14:02



كتبت سهام الباشا
لم يكن يعلم أن خيمته التى أقامها قبل ساعات قليلة من إعلان الرئيس مبارك تنحيه عن الحكم، ستكون آخر خيمة لثوار ميدان التحرير فى نظام دام ثلاثين عاماً متواصلة، محمد منصور هو شاب فى منتصف عمره كان ينام خلال الأيام الماضية فى خيمة مجموعة من المتظاهرين، قرر أمس أن يقيم خيمة جديدة.. فتوجه على الفور إلى إحدى شركات التشييد والبناء التى تقوم ببناء جراج جديد تابع لمحافظة القاهرة، فأحضر من هناك ثلاثة أسياخ من الحديد، لكن المفاجأة أن الحديد الذى حصل عليه أحمد وباقى المتظاهرين من قبل لإقامة خيامهم هو حديد أحمد عز، استطاعوا الحصول عليه بدون أى مقابل وبشكل مجانى من جانب المشرفين على المشروع، استطاعوا خلال ثورتهم أن يسقطوا إمبراطورية الاحتكار التى قضت على أحلام الكثير منهم فى السكن المناسب بعد ارتفاع أسعار الحديد وبالتبعية ارتفاع ثمن العقارات.

كانت مداعبات المتظاهرين له أثناء توجهه لمقر خيمته فى وسط الميدان، وهو حاملاً لأسياخ الحديد، تنم على مدى فرحة المواطنين بسقوط ذلك الرجل، حيث قال أحدهم "حديد عز بكام دلوقتى"، فرد عليه منصور "حديد عز ببلاش وبدون فلوس.. روحوا الحقوا لكم حديدتين".

أحد العمال المشرفين على المشروع قال لـ"اليوم السابع"، إنهم يعطون الحديد الفائض عن الحاجة للمتظاهرين كمساندة بسيطة منهم لثوار الشعب المصرى الذى سيظل دائماً يفتخر بهم".

عندما وصل منصور إلى مقر خيمته قام صديق له يبدو عليه أنه من عائلة ميسورة الحال بمساعدته فى بناء الخيمة، وقام بغرس أحد أسياخ الحديد فى الأرض، وظل يردد "يا بلادى يا أحلى البلاد يا بلادى"، هذا الشاب الذى طلب عدم ذكر اسمه، هو ابن لرائد بالجيش فى سن التقاعد، ويعمل مهندس بترول، جاء يوم 30 يناير الماضى إلى الميدان ولم يتركه بناء على رغبة والده، الذى قال له "أوعى تسيب الميدان، إلا لما يسقط النظام".

الميدان الذى شهد أطيافا ًعديدة من الشعب المصرى لعبت الهواتف الذكية، ومن بينها "البلاك بيرى والآى فون" دوراً مهماً منذ بداية ثورة الغضب وحتى نجاحها فى إسقاط النظام، واستطاع الثوار أن يتحدوا بهما الظروف القاسية التى فرضت عليهم بعد قطع جميع وسائل الاتصال بما فيها شبكة الإنترنت، فكما يقول سيعد عبد الخالق – موظف فى شركة الأدوية – إنهم كانوا يرسلون الصور والرسائل القصيرة عبر "البلاك بيرى والآى فون" إلى صفحاتهم على الفيس بوك من خلال الاتصال بالقمر الصناعى، وأضاف أنه حتى بعد عودة الإنترنت لم يستطيعوا استخدام أجهزة اللاب توب، لانعدام توافر شبكة الإنترنت فى ميدان التحرير، فضلاً عن عدم وجود أماكن لشحن بطاريات اللاب توب.
avatar
الاستاذ
عضو ماسى
عضو ماسى

عدد المساهمات : 1628
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
الموقع : أبو منير

بطاقة الشخصية
لعب الدوار: 9

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى